صرح البروفيسور المساعد الدكتور ساتشيل بيرفان من مركز روماتيم للعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل في أنقرة أن إعادة تأهيل الأورام مهم لتسريع التعافي البدني والنفسي والاجتماعي للمرضى بعد علاج السرطان. وقالت الأستاذة الدكتورة سيسيل بيرفان: "إعادة تأهيل الأورام هو نهج علاجي شامل يساعد المرضى على التغلب على الصعوبات التي يواجهونها أثناء علاج السرطان وتحسين نوعية حياتهم".
قال البروفيسور المساعد الدكتور سيسيل بيرفان: "علاج السرطان عملية صعبة جسدياً ونفسياً. يمكن أن تسبب طرق العلاج مثل العمليات الجراحية والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي العديد من الآثار الجانبية مثل الإرهاق وضعف العضلات ومحدودية الحركة والألم والمشاكل النفسية لدى المرضى. لهذا السبب، تلعب إعادة تأهيل الأورام دوراً حاسماً في ضمان استجابة المرضى للعلاج بشكل أفضل وتحسين نوعية حياتهم بعد علاج السرطان."
يقوي الصحة البدنية للمرضى
قال البروفيسور المساعد الدكتور سيسيل بيرفان: "إعادة تأهيل مرضى الأورام هو نهج علاجي لا يهدف فقط إلى التعافي البدني بل النفسي أيضاً. وفي هذا السياق، يتم تقديم برامج تمارين رياضية مصممة خصيصاً للمرضى الذين يخضعون لعلاج السرطان وتقنيات التحكم في الألم والدعم الغذائي والعلاج النفسي وبرامج التكيف الاجتماعي. يمكن أن تؤدي العمليات العلاجية مثل العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي إلى ضعف العضلات والإرهاق ومشاكل التوازن والقيود الحركية والألم. تعمل إعادة تأهيل مرضى الأورام على تعزيز الصحة البدنية للمرضى من خلال تقديم برامج تمارين رياضية مخصصة وتقنيات العلاج الطبيعي وأساليب التحكم في الألم للتغلب على هذه المشاكل."
وأشار البروفيسور المساعد الدكتور سيسيل بيرفان إلى أن المشاكل العاطفية مثل الاكتئاب والقلق والتوتر يمكن أن تظهر بشكل متكرر أثناء عملية علاج السرطان، وقال: "في البعد النفسي، من المهم توفير الدعم العلاجي لمساعدة المرضى على التأقلم مع هذه العملية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أيضاً من خلال الدعم النفسي تحسين امتثال المرضى للعلاج. إحدى المشاكل الأكثر شيوعاً بعد علاج السرطان هي الإرهاق المفرط. تهدف إعادة تأهيل مرضى الأورام إلى زيادة مستويات الطاقة لدى المرضى من خلال التمارين وأساليب الراحة المصممة خصيصاً للتغلب على هذه الحالة."
يجب التخطيط لعمليات إعادة التأهيل بشكل فردي
قال البروفيسور المساعد الدكتور سيسيل بيرفان: "تهدف إعادة تأهيل مرضى الأورام إلى تحسين نوعية حياة المرضى ليس فقط من الناحية البدنية ولكن أيضًا من الناحية الاجتماعية. بعد علاج السرطان، تلعب عمليات إعادة التأهيل دورًا داعمًا للمرضى للتغلب على الصعوبات التي يواجهونها في أنشطة حياتهم اليومية.
يجب أن تكون عملية إعادة تأهيل الأورام لكل فرد فريدة من نوعها. تختلف استجابة كل مريض للعلاج، وبالتالي يجب التخطيط لعمليات إعادة التأهيل بشكل فردي. في هذه العملية، يتم استخدام تقنيات العلاج الطبيعي الحديثة والعلاجات بالتمارين الرياضية والدعم النفسي معاً لضمان التعافي السريع للمرضى. بالإضافة إلى ذلك، فإن المتابعة المنتظمة وتقييمات التقدم المحرز لزيادة الأداء البدني للمرضى طوال عملية العلاج تسرع من عملية الشفاء."
المصدر : أخبار هيئة الصحة بدبي