أجهزة محاكاة الخيول هي أنظمة ميكانيكية خاصة تم تطويرها بناءً على مبادئ العلاج بركوب الخيل. تحاكي هذه الأجهزة حركات الحوض ثلاثية الأبعاد والإيقاعية والمتكررة للحصان أثناء المشي. وبالتالي، يمكن تحقيق التأثيرات الحركية العصبية الأساسية للعلاج بفرس الخيل مع حصان حقيقي في بيئة سريرية آمنة وخاضعة للرقابة.
كيف يتم ذلك؟
يجلس المريض بأمان على جهاز المحاكاة برفقة معالج. يقوم جهاز المحاكاة بتطبيق مشية الحصان وإيقاعه ونمط خطواته مع خيارات مختلفة للسرعة والاتجاه والاهتزاز. يقوم المعالج بتوجيه جلوس المريض والتحكم في الجذع ووضعيات الأطراف العلوية.
إذا لزم الأمر، يتم دمج أنشطة إضافية مثل تمارين التوازن بالذراعين والتعامل مع الكرة وحركات دوران الجذع.
في أي الأمراض يستخدم؟
- يمكن إضافة جهاز محاكاة الخيل إلى برنامج إعادة التأهيل، خاصة إذا
- الشلل الدماغي (CP): التحكم في الجذع وتوازن الجلوس وانخفاض التشنج.
- التصلب المتعدد (MS): تحسن في التوازن والإرهاق وجودة المشي ونوعية الحياة.
- إعادة التأهيل بعد السكتة الدماغية: الدعم في توازن الجلوس والتحكم في الوضعية ومهارات المشي.
- إصابات الحبل الشوكي وإصابات الدماغ الرضحية: لتنظيم توتر العضلات وثبات الجذع.
- اضطرابات العظام والوضعية: تناسق الحوض وتنشيط عضلات وسط الجسم.
آلية العمل
- الحركات التي يوفرها محاكي الخيول,
- يحفز عضلات الجذع وردود الفعل المتوازنة مع نمط المشي الطبيعي ثلاثي الأبعاد للحوض.
- يعمل على تسهيل التعلّم الحركي من خلال زيادة المدخلات الدهليزية والحركية والحسية.
- يعمل التكرار المنتظم على تعزيز المرونة العصبية، أي أنه يسهل على الدماغ تعلم أنماط الحركة الجديدة.
- نظرًا لأنه يتم تطبيقه في بيئة سريرية، فإنه يتم التحكم فيه وآمن ومستقل عن الظروف الجوية.
الفوائد التي تعود على المرضى
الفوائد الرئيسية لمحاكاة الخيول وفقًا للدراسات العلمية والأدبيات الحالية:
- تحسين التوازن ووضعية الجسم
- تنظيم توتر العضلات (تقليل التشنج)
- تحسين نمط المشي
- تقوية عضلات الجذع والعضلات الأساسية
- تقليل الإرهاق والألم، وزيادة جودة الحياة
لماذا محاكي الخيول؟
- يمكن استخدامه في جميع الفصول وفي جميع الظروف.
- قابلة للتعديل والجرعة قابلة للتعديل (السرعة والإيقاع والمدة).
- سلامة المرضى عالية.
- يمكن دمجها بسهولة مع المعدات السريرية.
يُعد العلاج بركوب الخيل باستخدام محاكي الخيول طريقة آمنة وعلمية ومحفزة في عملية إعادة التأهيل. يتم تخطيط هذا التطبيق في مستشفانا وفقاً للأهداف الفردية ويستخدم كأداة علاجية مكملة لبرنامج إعادة التأهيل الكلاسيكي.